التواصل والتعاون بين الثقافات

التعاون رغم الاختلافات

في مجتمع وبيئة عمل متنوعة، يتفاعل يوميًا أشخاص من خلفيات وخبرات ووجهات نظر مختلفة.

ما قد يكون أمراً بديهياً بالنسبة لشخص ما، قد يفسره شخص آخر بطريقة مختلفة. ولذلك، فإن التواصل بين الثقافات الجيد لا يبدأ فقط بمعرفة الآخر، بل أيضاً بالوعي بإطار المرجعية الخاص بك.

من خلال مناقشة التوقعات وطرح الأسئلة واستكشاف وجهات النظر المختلفة، يتولد المزيد من التفاهم والثقة والتعاون الفعال.

ما المقصود بالتواصل والتعاون بين الثقافات؟

يتناول التواصل بين الثقافات مسألة إدراك كيفية تأثير إطارك المرجعي وتوقعاتك وأسلوبك في التواصل على تفاعلك مع الآخرين.

ستتعلم كيفية التعرف بشكل أفضل على الاختلافات في التواصل ووجهات النظر، وكيفية مناقشتها، دون التسرع في إصدار الأحكام أو استخلاص النتائج.

ما الذي ستتعلمه في هذه الدورة التدريبية؟

بعد انتهاء هذا التدريب، سيتمكن المشاركون من:

  • التعرف على أسلوبهم الخاص في التواصل وإطارهم المرجعي؛
  • فهم الاختلافات في التواصل بشكل أفضل؛
  • جعل مناقشة التوقعات أكثر وضوحًا؛
  • الاستماع بشكل أفضل وطرح أسئلة أكثر تحديدًا؛
  • التعرف على سوء الفهم في وقت مبكر وتجنبه؛
  • استكشاف وجهات نظر مختلفة؛
  • إتاحة مناقشة التوترات في مجال التواصل؛
  • التعاون بشكل أكثر وعياً وفعالية.

لمن؟

للمهنيين والفرق والمؤسسات التي تعمل في بيئة متنوعة أو متعددة الثقافات وترغب في تعزيز التواصل والتعاون.

تناسب هذه الدورة التدريبية، من بين جهات أخرى، الهيئات الحكومية وأرباب العمل ومؤسسات التعليم والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والمنظمات المجتمعية.

عملي ومميز

يعتمد التدريب على مواقف عملية مألوفة، وتمارين، وحالات دراسية.

يحصل المشاركون على رؤى وأدوات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في مجالات التواصل والتعاون والممارسة اليومية.

تدريب مخصص

يتم تكييف التدريب بما يتناسب مع المؤسسة والمشاركين وبيئة العمل والأهداف التعليمية.

سنحدد معًا المواضيع والقضايا والحالات العملية الأكثر صلة بالموضوع.

يمكن تقديم التدريب باللغة الهولندية أو العربية