العمل مع مراعاة الحساسيات الثقافية

النظر بوعي، والتواصل بشكل أفضل

العمل مع مراعاة الحساسيات الثقافية لا يتطلب أن تعرف كل شيء عن كل ثقافة. بل يتعلق الأمر بالوعي والانفتاح والاستعداد لتجاوز إطار مرجعيتك الخاصة.

في هذه الدورة التدريبية، أساعد المهنيين والمديرين والفرق على التعامل بوعي أكبر مع الافتراضات والتوقعات ووجهات النظر المختلفة. وينصب التركيز على فهم الآخرين بشكل أفضل والتفاعل مع الشخص والوضع والسياق.

ما المقصود بالعمل المراعي للثقافة؟

يتعلق العمل المراعي للاختلافات الثقافية بإدراك إطارك المرجعي الخاص وتأثيره على طريقة تفسيرك للمواقف.

ستتعلم أن تفسح المجال لوجهات نظر أخرى، وألا تستخلص استنتاجات متسرعة بناءً على الثقافة أو السلوك أو الخلفية.

وفي هذا الصدد، تنظر إلى الشخص ككل، مع إيلاء الاهتمام لتجاربه وبيئته وموقعه والسياق الذي يعيش فيه.

ما الذي ستتعلمه في هذه الدورة التدريبية؟

بعد انتهاء هذا التدريب، ستكون لديك فكرة أوضح عن كيفية:

  • يتعامل بوعي مع إطارك المرجعي الخاص؛
  • يدرك الافتراضات والتوقعات؛
  • يستكشف وجهات نظر مختلفة؛
  • يمنع التعميمات والاستنتاجات المتسرعة؛
  • يتناسب بشكل أفضل مع الشخص والسياق؛
  • يظل منفتحًا وفضوليًا في المواقف غير المألوفة؛
  • يتصرف بطريقة أكثر مراعاة للثقافة في الممارسة اليومية.

لمن؟

للمؤسسات وأصحاب العمل والمديرين والمهنيين والفرق التي تعمل في بيئة متنوعة أو متعددة الثقافات.

مناسب للشركات، والفرق الدولية، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات الرعاية الصحية، ومؤسسات الرفاهية، والمنظمات المجتمعية.

عملي ومميز

أعمل من خلال مواقف عملية مألوفة، وتمارين، وحالات دراسية.

يحصل المشاركون على رؤى وأدوات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في الممارسة اليومية.

تدريب مخصص

كل مؤسسة وكل فريق لهما طابعهما الخاص. ولهذا السبب، أقوم بتكييف التدريب بما يتناسب مع بيئة العمل والمشاركين والأهداف التعليمية.

سنحدد معًا المواضيع والحالات العملية الأكثر صلة بالموضوع.

هل نشرب القهوة؟

هل تريد أن تعرف ما الذي يمكنني تقديمه لك؟ القهوة جاهزة!

الاتصال