لمن؟
للمؤسسات وأصحاب العمل والمديرين والمهنيين والفرق التي تعمل في بيئة متنوعة أو متعددة الثقافات.
مناسب للشركات، والفرق الدولية، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات الرعاية الصحية، ومؤسسات الرفاهية، والمنظمات المجتمعية.
العمل مع مراعاة الحساسيات الثقافية لا يتطلب أن تعرف كل شيء عن كل ثقافة. بل يتعلق الأمر بالوعي والانفتاح والاستعداد لتجاوز إطار مرجعيتك الخاصة.
في هذه الدورة التدريبية، أساعد المهنيين والمديرين والفرق على التعامل بوعي أكبر مع الافتراضات والتوقعات ووجهات النظر المختلفة. وينصب التركيز على فهم الآخرين بشكل أفضل والتفاعل مع الشخص والوضع والسياق.
يتعلق العمل المراعي للاختلافات الثقافية بإدراك إطارك المرجعي الخاص وتأثيره على طريقة تفسيرك للمواقف.
ستتعلم أن تفسح المجال لوجهات نظر أخرى، وألا تستخلص استنتاجات متسرعة بناءً على الثقافة أو السلوك أو الخلفية.
وفي هذا الصدد، تنظر إلى الشخص ككل، مع إيلاء الاهتمام لتجاربه وبيئته وموقعه والسياق الذي يعيش فيه.
بعد انتهاء هذا التدريب، ستكون لديك فكرة أوضح عن كيفية:
للمؤسسات وأصحاب العمل والمديرين والمهنيين والفرق التي تعمل في بيئة متنوعة أو متعددة الثقافات.
مناسب للشركات، والفرق الدولية، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات الرعاية الصحية، ومؤسسات الرفاهية، والمنظمات المجتمعية.
أعمل من خلال مواقف عملية مألوفة، وتمارين، وحالات دراسية.
يحصل المشاركون على رؤى وأدوات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في الممارسة اليومية.
كل مؤسسة وكل فريق لهما طابعهما الخاص. ولهذا السبب، أقوم بتكييف التدريب بما يتناسب مع بيئة العمل والمشاركين والأهداف التعليمية.
سنحدد معًا المواضيع والحالات العملية الأكثر صلة بالموضوع.