لمن؟
هذه الدورة التدريبية مناسبة للمهنيين وأصحاب العمل والمديرين والفرق والمؤسسات التي تعمل مع أشخاص في بيئة ثقافية أو اجتماعية جديدة.
كما يمكن للأفراد اللجوء إليّ عندما يواجهون صدمة ثقافية ويحتاجون إلى إرشاد شخصي.
بالنسبة للعديد من المهاجرين واللاجئين، فإن الوصول إلى بلد جديد لا يقتصر على مجرد الانتقال الجسدي فحسب؛ بل يعني أيضًا تغييرًا جذريًّا في الثقافة والعادات والهياكل الاجتماعية. وقد يؤدي ذلك إلى صدمة ثقافية — وهي عملية تنشأ خلالها مشاعر من عدم اليقين والارتباك، وأحيانًا حتى التوتر، نتيجة المواجهة مع مجتمع غير مألوف.
توفر دورة التدريب التي نقدمها بعنوان «الصدمة الثقافية والاندماج» للمهنيين المعرفة والأدوات العملية اللازمة لفهم هذه العملية بشكل أفضل ودعم اللاجئين بشكل فعال من أجل التكيف بسلاسة مع بيئتهم الجديدة.
بعد انتهاء هذا التدريب، ستكون لديك فكرة أوضح عن كيفية:
يمكن أن تؤثر الصدمة الثقافية على الرفاهية والسلوك والتواصل والشعور بالانتماء. وعندما لا يتم التعرف على الإشارات، قد يتزايد الشعور بعدم اليقين أو التوتر أو البعد أو سوء الفهم.
من خلال هذا التدريب، يكتسب المهنيون والفرق والمؤسسات فهمًا أعمق لكيفية:
قد يتسبب الصدمة الثقافية في الشعور بعدم الأمان أو الارتباك أو التوتر أو فقدان الثقة. وأحيانًا يكون من المفيد أن نتوقف معًا للتفكير فيما يتغير، وما الذي تفتقده، وما الذي تحتاجه لتجد طريقك من جديد.
كما أقدم إرشادًا فرديًا للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التكيف مع بيئة ثقافية أو اجتماعية جديدة.
سننظر معًا إلى ما تمر به، وما هي التغييرات التي تؤثر عليك، وما هي الخطوات التي يمكن أن تساعدك في الحصول على مزيد من الهدوء والتفاهم والثقة في الوضع الجديد.
هذه الدورة التدريبية مناسبة للمهنيين وأصحاب العمل والمديرين والفرق والمؤسسات التي تعمل مع أشخاص في بيئة ثقافية أو اجتماعية جديدة.
كما يمكن للأفراد اللجوء إليّ عندما يواجهون صدمة ثقافية ويحتاجون إلى إرشاد شخصي.
أعمل من خلال مواقف عملية مألوفة، وتمارين، وحالات دراسية.
يحصل المشاركون على رؤى وأدوات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في الممارسة اليومية.
لا توجد منظمة أو فريق أو موقف يشبه الآخر. ولهذا السبب، أقوم بتكييف التدريب وفقًا للمشاركين والسياق والأهداف التعليمية.
يمكن تقديم التدريب والإرشاد الفردي باللغتين الهولندية والعربية.